رضي الدين الأستراباذي
139
شرح شافية ابن الحاجب
مع ثورة لحمله على ثيران ، وصح خوان ( 1 ) وصوان ( 2 ) ، لأنه ليس بجمع قال " وتقلب الواو عينا أو لاما أو غيرهما ياء إذا اجتمعت مع ياء وسكن السابق ، وتدغم ويكسر ما قبلها إن كان ضمة ، كسيد وأيام وديار وقيام وقيوم ودلية وطى ومرمى ونحو مسلمى رفعا ، وجاء لي في جمع ألوى - بالكسر والضم - وأما نحو ضيون وحياة ونهو فشاذ ، وصيم وقيم شاذ ، وقوله * فما أرق النيام إلا سلامها * أشذ " أقول : قوله " عينا " كما في طي وسيد وأيام وديار وقيام وقيوم ، إذ أصلها أيوام وقيوام وقيووم ، على فيعال وفيعول ، ولو كانا فعالا وفعولا لقيل قوام وقووم قوله " لاما " كما في دلية ، وأصله دليوة قوله " أو غيرهما " كما في مرمى ومسلمي ، إذ الواو في الأول للمفعول ، والثاني واو الجمع اعلم أن الواو والياء - وإن لم يتقاربا في المخرج ( 3 ) حتى يدغم أحدهما في الاخر كما في ادكر ( 4 ) واتعد ( 5 ) - لكن لما استثقل اجتماعهما اكتفى
--> ( 1 ) انظر ( ح 1 ص 110 ، 111 ) ( 2 ) الصوان - ككتاب وغراب - : ما تصان فيه الثياب ، وقد قالوا فيه : صيان بقلب الواو ياء على غير قياس ( 3 ) مخرج الواو ما بين الشفتين ، ومخرج الياء وسط اللسان وما يحاذيه من الحنك الاعلى ( 4 ) أصل ادكر اذتكر بوزن افتعل من الذكر ، استثقل مجئ التاء ، وهي من الحروف المهموسة ، بعد الذال وهي من المجهورة ، فأبدلت التاء دالا ، لأنها توافق التاء في المخرج وتوافق الذال في الصفة : أي الجهر ، فصار إذ دكر ، فيجوز فيه حينئذ ثلاثة أوجه : الاظهار ، والادغام بقلب الدال ذالا ، والادغام بقلب الذال دالا ، وأقل الثلاثة الادغام بقلب الدال ذالا ( 5 ) أصل أتعد أو تعد فقلبت الواو تاء وأدغمت في التاء